{ لقاء امسكني }
وكأن صعقت اخترقت جسدي لا اعرف أين أنا لاكن اضن انني فقدت الوعي حقا .
استيقضت وانا في المستشفى لكن يا سوء حضي لم يكن اي أحد بجانبي او بالاخص فقط صديقتي ايميليا
( بصوت مرتعش ) أين ابي اين امي أين عائلتي
ايميليا: آه لقد اتصلت بأباك وقال لي لا يمكنه المجيئ فلذيه امور مهمة عليه تكفل بها
(وبخيبت امل ) هل هناك امر مهم اكثر من بنته يا ترى
ايميليا : ( وقد بدا على محياها نضرت شفقة) لا تقلقي فأنا هنا بجانبك
ماذا حدث لي؟؟
ايميليا : لقد فقدت الوعي
آه( رمقتها بنظرة حزن والبؤس) سأذهب للمنزل
ايميليا :( بتسرع) سأرافقكي
لا....لابأس اريد ان اتجول قليلا بمفردي قبل دهاب الى المنزل
ايميليا : حسنا
وضعتها كما يفعل الاصدقاء كالعادة مغادرة مسرعتا وانا اسير في طريق لا حظت انها ستمطر وان طريق خاليا من المار وشتمت نفسي اكثر من مليون مرة لانني لم اترك ايميليا تراقبني.
الى ان لمحته امامي ولاول مرة أراه بهذا القرب كان يضع قناع على وجهه وجسدة يبدو مضهره رائعا للغاية طويل القامة وعينيه زرقوتين حادتين يضهران من خلف القناع شعره لامع الاسود اما بنسبة العضلاته فلا حديث غير انه يخلو من عيوب لكن ما أثار خوفي شر المنبثق من جسده انه هو رجل نفسه.
يتبع ..........♥️